أسباب السعادة

من خلال مطالعته لنتائج مئات البحوث، خلص "سيليجمان" إلى النقاط التالية بشأن العوامل التي تعارف الناس على أنها تحقيق السعادة: 

المال

زادت القدرة الشرائية بما يتجاوز الضعف خلال الخمسين عامًا الأخيرة في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة واليابان وفرنسا، ومع ذلك فلم يتغير مستوى الرضا عن الحياة على الإطلاق في هذه الدول. إن الفقراء فقرًا مدقعًا لديهم مستوى متدنٍ من السعادة، ومع ذلك فعندما يحصلون على دخل معين ويصلون لقدرة شرائية معينة (مريحة بالكاد)، فإن مستوى شعورهم بالسعادة

اِقرأ المزيد...

التغير عبر العقود في علم النفس

وحتى تسَّهل فهم مراحل الحياة، فقد قررت "شيهي" أن تقسم الحياة إلى عقود يسهل فهمها.

العشرينات

علينا في العشرينات أن نشكل طريقنا في الحياة، ونكتشف طرق الفعل والحياة بما يمنحنا الحيوية والأمل. والاحتمال في هذا العقد أن نسير في أحد اتجاهين، فإما أن نفعل ما "ينبغي" لنا أن نفعله في ضوء توقعات عائلاتنا ونظرائنا منا، أو أن نتبع المغامرة، و"نجد أنفسنا".. إما أن نبحث عن الأمان والالتزام، أو أن نتجنب الالتزام تمامًا.

يشعر الرجل في هذا العقد بأن علية الإجادة في العمل وإلا تعرض للازدراء،

اِقرأ المزيد...

 الشخصية والسعادة 

النظرة التقليدية أن كل العوامل الأساسية المؤثرة على السعادة، ومع ذلك فتوضح البحوث أنها مجتمعة لا تشكل إلا نسبة 8- 15% من مستوى السعادة. ولأن هذه العوامل ترتبط بالأشياء الأساسية التي تميز هوية الشخص وظروفه في الحياة؛ فإنها ليسن نسبة كبيرة، وهذه أخبار مبشرة لمن يظنون أن ظروفهم تحدد مستوى سعادتهم- كما يقول "سيليجمان". 

ويرى "سيليجمان" أنه ليست العوامل السابقة ما يحقق السعادة، وأن ما يحققها هو التطوير المتمهل لما لم يعد أحد يتحدث عنه، وهو "خصائص الشخصية".

اِقرأ المزيد...

السعادة الحقيقية في علم النفس

"كان هذا كشفًا بالنسبة لي، فقد أصاب "نيكي" الوتر الحساس في حياتي. لقد كنت نكِدًا، وقضيت خمسين عامًا من حياتي اتحمل فيها الجفاف والبرودة في روحي.. وقضيت الأعوام العشرة الأخيرة منها أسير في هالة من شعاع الشمس المنير. إن أي حظ جيد لي لا يعود إلى نكدي ومشاكستي، بل رغمًا عنهما. في تلك اللحظة عقدت العزم على أن أتحرر".

"السعداء جدًا يختلفون عن الناس العاديين وغير السعداء من حيث إن حياتهم الاجتماعية تتميز بالثراء والإشباع. إنهم يقضون أقل وقت بمفردهم، ومعظم وقتهم مع غيرهم، ويرون- ويرى أصدقاؤهم- أن علاقاتهم الاجتماعية جيدة، بل ورائعة".

اِقرأ المزيد...

محاولة أن نكون على طبيعتنا الحقيقية

يطلق"يونج" على البحوث في هوية الذات اسم "التفرد"، ويطلق عليها "أبراهام ماسلو" "تحقيق الذات"، أما "شيهي" فقد أسمتها "اكتساب الذات الحقيقية". وأيًّا كان الاسم، فإنه هو هدف مراحل الحياة المتتابعة.

وفي كل مرحلة من مراحل الحياة تكون لدينا الفرصة إما لزيادة تعريفنا لأنفسنا بأنفسنا، أو الخضوع لأفكار غيرنا والوفاء بتوقعاتهم منا. إن لدينا ذاتين، إحداهما تريد الانغمار في الآهرين والأشياء، والأخرى تبحث عن الاستقلال الإبداعي والحرية، ونحن نبدل بين هاتين الذاتين على مدار حياتنا، وإحدى هاتين الذاتين تنافس الأخرى طوال الوقت.

اِقرأ المزيد...

حوار المشاعر

ما هو شعوري تجاه ما قيل. هل لمشاعر محدثي ما يبررها؟ هل لمشاعري ما يبررها؟ ما الذي ينبغي أن أفعله إذا شعر محدثي بالغضب أو الألم؟

تدخل الحوارات الصعبة الكثير من المشاعر القوية في علم النفس ومع ذلك فلا يتم التعبير عن هذه الانفعالات في الغالب. عندما يتحدث اثنان، فثمة حوار موازٍ يجري في عقل منهما بشأن ما يشعر به نحو التفاعل؟

إذا أخذنا في الاعتبار أن المشاعر قد تغيم على إصدار الحكم الصحيح، وتجعل الأمور غير مريحة، ألا ينبغي علينا – إذن – أن نحاول أن نتحر من المشاعر تماماً؟

اِقرأ المزيد...

التاريخ

September 2016
SunMonTueWedThuFriSat
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930