تنظيم الحالات النفسية في علم النفس

عندما نشعر بانخفاض في مستويات طاقتنا، علينا أن:

نبحث عن التفاعل الاجتماعي، أو نبتعد عن الناس (بحسب طبيعتنا، وإن كنا منبسطين أو انطوائيين).

نحاول السيطرة على أفكارنا (بالتفكير الإيجابي مثلاً).

نشارك في نشاط ممتع مثل ممارسة هواية، أو التسوق، أو التحلي بروح المرح.

 

نقرأ كتاباً أو مجلة.

نشرب العصائر المهدئة.

نأكل بعض الحلويات.

نتناول القهوة.

نشاهد التليفزيون.

وتوضح البيانات أن ممارسة الرياضة هي أفضل نظم لحالاتنا النفسية، وأن ممارسة المشي السريع 5- 15 دقيقة أثناء شعورنا بالتعب قد تؤدي – على غير المتوقع – إلى استعادتنا روحنا المعنوية المرتفعة، وتملؤنا بالحيوية لمدة تصل إلى ساعتين.

وثمة منظم آخر رائع للحالات النفسية، وهو التواصل الاجتماعي. إن مهاتفة صديق أو الحديث معه قد يخفض مستويات الضغوط بصورة هائلة. وهناك منظم آخر،  وهو الاستماع للموسيقى، وهو ما أثبتت البحوث أنه فعال في تقليل التوتر وزيادة الطاقة.

الطعام

يصعب قياس مدى تأثير طعامنا على حالاتنا النفسية قياساً علميّاً، ومع ذلك فقد نشر "ثاير" دراسة توضح الآثار غير المعروفة لتناول الوجبات الخفيفة التي تحتوي على سكريات، حيث أوضحت الدراسة أن هذه الوجبات تحسن الحالة النفسية على المدى القصير رغم أنها تصيبنا بحالة من "الفتور" بعد ساعة أو ساعتين، ويتمثل هذا الفتور في قلة مستويات الطاقة وزيادة مستويات التوتر.

وترتبط الحالات النفسية بالإفراط في تناول الطعام، أو اتباع الحمية الغذائية، حيث يقول "ثاير" إن من يكثرون من تناول السكريات يدخلون أنماطاً غذائية سيئة أخرى؛ لأن الانخفاض في مستوى الطاقة الذي ينتج بعد ساعتين من تناول الحلويات يؤدي إلى حاجتهم لتناول المزيد من الوجبات السريعة.

الصحة

يتمتع الأصحاء بمستويات طاقة مرتفعة والمرضى بمستويات طاقة منخفضة بوجه عام. توضح البحوث أن الفرد عندما يعتبر أنه في حالة نفسية سيئة، فإن جهازه المناعي لا يعمل في ذلك الوقت بنفس الكفاءة التي يعمل بها عندما يكون في حالة نفسية إيجابية.

النوم

تتأثر الحالة النفسية تأثراً كبيراً بقدر ما يحصل عليه الجسم من النوم لدرجة أن الحرمان من النوم لعدة أيام قد يؤدي إلى الاكتئاب.

ومن المؤثرات الأخرى على الحالات النفسية:

النيكوتين، وهو يولد طاقة هائلة مؤقتة، وربما كان هذا السبب في أنه ذو أثر إدماني، فهو يمنح المدخن درجة من الحماس والهدوء في نفس الوقت – وإن كان مؤقتاً.

الشراب، وهو يؤدي إلى الاكتئاب، وإن كان يمنح المزيد من الطاقة بصورة مؤقتة.

الكافيين، وهو يؤدي إلى طاقة حادة، ولكن يبدو أن الناس تريد هذا. يقول "ثاير" إن الطاقة الهادئة هي الحالة التي يرغبها الشخص أكثر من غيرها، ومع ذلك فإن الطاقة الحادة قد تكون بديلاً لها ومصدر هذه الطاقة الحادة هو الكافيين والمشروبات الغازية.

الطقس (الاضطراب الموسمي)، أو الاكتئاب الناتج عن الشتاء، وهو الاكتئاب الذي يمكن تخفيف حدته بالتعرض لضوء خفيف أو الميلاتونين.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

التاريخ

August 2017
SunMonTueWedThuFriSat
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031